العلامة المجلسي

154

بحار الأنوار

يبعث من في القبور ، وأشهد أن الرب ربي لا شريك له ولا ولد له ولا والد له وأشهد أنه الفعال لما يريد ، والقادر على كل شئ قدير ، والصانع لما يريد والقاهر من يشاء ، والرافع من يشاء ، مالك الملك ، ورازق العباد ، الغفور الرحيم العليم الحليم ، أشهد أشهد أشهد أشهد أشهد أشهد أشهد أنك سيدي كذلك ، وفوق ذلك ، لا يبلغ الواصفون كنه عظمتك ، اللهم صل على محمد وآله ، واهدني ولا تضلني بعد إذ هديتني ، إنك أنت الهادي المهدي . ومنها ذكر ما يختص بهذه الليلة من دعاء العشر الأواخر ، رويناه بعدة طرق إلى جماعة من أصحابنا الماضين عمن أسندوه إليه من الأئمة الطاهرين ، صلوات الله عليهم أجمعين ، ووجدنا رواية محمد بن أبي قرة - رحمه الله - أكمل الروايات فأوردناها بألفاظها احتياطا للعبادات ، وهي مما نرويه باسنادنا إلى أبي محمد هارون بن موسى رحمه الله باسناده إلى عمر بن يزيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يقول أول ليلة منه : يا مولج الليل في النهار ومولج النهار في الليل ومخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي يا رازق من يشاء بغير حساب ، يا الله يا رحمن ، يا الله يا رحيم ، يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله لك الأسماء الحسنى ، والأمثال العليا والكبرياء والآلاء أسألك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم إن كنت قضيت في هذه الليلة تنزل الملائكة والروح من كل أمر حكيم ، فصل على محمد وآل محمد ، واجعل اسمي في السعداء ، وروحي مع الشهداء ، وإحساني في عليين وإساءتي مغفورة وأن تهب لي يقينا تباشر به قلبي ، وإيمانا يذهب بالشك عني ، ورضا بما قسمت لي ، وآتني في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقني عذاب النار ، وارزقني يا رب فيها ذكرك وشكرك والرغبة والإنابة إليك ، والتوبة والتوفيق لما تحبه وترضاه ، ولما وفقت له شيعة آل محمد عليه وعليهم السلام يا أرحم الراحمين ولا تفتني بطلب ما زويت عني بحولك وقوتك ، وأغنني يا رب برزق منك واسع بحلالك عن حرامك ، وارزقني العفة في بطني وفرجي ، وفرج عني كل هم وغم ، ولا